مجمع البحوث الاسلامية
329
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
والسّماء أتت بهما ، وفلان تهدّد وأرعد وأبرق : ألمع بسيفه . وعن الأمر : تركه ، والمرأة عن وجهها : أبرزته ، والصّيد : أثاره ، والمضحّي : ضحّى بالشّاة البرقاء ، أي الّتي يشقّ صوفها الأبيض طاقات سود . وبرّق عينيه تبريقا : وسّعهما وأحدّ النّظر . وفلان : سافر بعيدا . ومنزله : زيّنه وزوّقه ، وفي المعاصي : لجّ . وبي الأمر : أعيا عليّ . ( 3 : 218 ) « البرق » وهو لمعان السّحاب . والبرق ، والبارقة : السّيف ، سمّي للمعانه . ويقال في البرق : يشرى ويومض ويعنّ ويعترض ، ويوبص ، ويستطير ، ويستطيل ، ويلمع ، ويتبوّج ، ويخطف ، ويخفق ، ويبرق ، ويتألّق ، ويتلألأ ، ويستشري ، وينبض ، ويهبّ ، ويخرق ، ويتسلسل ، ويستنّ ، ويبتسم ، ويضحك ، وينبعق ، وينشقّ ، ويرتعص ، ويفري ، ويهضّ ، وينبعث ، ويلوح ، ويتهلّل ، ويتكلّل . وممّا يستحسن في وصف البرق وخفائه ، والرّعد في حدائه ، والثّلج ولألائه ، قول بعضهم . [ ثمّ ذكر قصيدة فراجع ] ( بصائر ذوي التّمييز 2 : 239 ) الطّريحيّ : وفي حديث المعراج : ذكر البراق بضمّ الباء ، وهي دابّة ركبها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ليلة الإسراء ، سمّي بذلك لنصوع لونه ، وشدّة بريقه . وقيل : لسرعة حركته تشبيها بالبرق . وجاء وصفه : أصغر من البغل وأكبر من الحمار ، مضطرب الأذنين ، عيناه في حافره ، وخطامه مدّ بصره . وإذا انتهى إلى جبل قصرت يداه وطالت رجلاه ، وإذا هبط طالت يداه وقصرت رجلاه ، أهدب العرف الأيمن ، له من خلفه جناحان . والأبرقة : دابّة غير البراق ، أتاه بها جبرئيل لمّا بدى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بتعليم الأذان ، وأتاه بالبراق فاستصعب عليه ، أتاه بها . والأبرقة أيضا : شقّة يستذفر بها مكان المنطقة ، كادت تخطف الأبصار ، من أبرق الجنّة ، كانت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فأوصى بها لعليّ عليه السّلام ، وقال له : يا عليّ إنّ جبرئيل أتاني بها ، وقال : يا محمّد اجعلها في حلقة الدّرع ، واستذفر بها مكان المنطقة . والبرقة بضمّ الباء وسكون الرّاء : أحد الحيطان السّبعة الموقوفة على فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في المدينة . والأبرق من الجبل : الّذي فيه لونان . وكلّ شيء اجتمع فيه لونان سواد وبياض ، فهو أبرق . وأرعد الرّجل وأبرق ، أي تهدّد ، ومنه حديث عليّ عليه السّلام « ولعمري فليبرقوا وليرعدوا » . وأبرقوا ، إذا أصابهم رعد وبرق . والبرقاء من الشّياه : الّتي في خلال صوفها الأبيض طاقات سود . وفي حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وقد سئل ما بال الشّهيد لا يفتن في قبره ؟ فقال : « كفى بالبارقة فوق رأسه فتنة » أي لمعان السّيوف ، يقال : برق بسيفه وأبرق ، إذا لمع . ( 5 : 137 ) مجمع اللّغة : البرق : هو الشّرارة الكهربيّة الّتي تحدث عن تفريغ الكهربة الجوّيّة بين سحابتين ، أو بين